مكتبة التراث الشعبي

في بداية عام 1997 أتاحت لي الظروف أن ألتقي من جديد، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، بأصدقاء كان قد جمعني وإياهم حب التراث الشعبي والإيمان بأهميته وقيمته الموضوعية والتاريخية، للعمل سويا في لجنة جمع التراث التي كانت قد شكلت في عام 1972 لهذا الغرض.. وكانت تلك تجربة وفرصة بالغة الأهمية بالنسبة لنا، فقد مكنتنا من الاحتكاك المباشر بعالم التراث الشعبي، والتمرس بالعديد من الجوانب العملية المتعلقة به، بدءا من عملية البحث عن المادة التراثية، والتقصي عنها، ثم السعي للحصول عليها وتوثيقها، غالبا بطريق التسجيل المباشر من أفواه الرواة أنفسهم، مروراً بعمليات تصنيف النصوص وفهرستها، وانتهاء بعملية اختيار ما رأيناه مناسباً للنشر، ثم العكوف على تحقيق النصوص وشرحها وإعدادها للنشر. [أثمرت تلك المرحلة من 1972-1977 صدور المجلد الأول من ديوان الشعر الشعبي].

في عام 1976 توقفت لجنة جمع التراث عن العمل، وفرقتنا ظروف الحياة العملية، كل في اتجاه، داخل وخارج البلاد، فانقطعت بذلك الصلة العملية العلمية بيننا، وإن ظل كل منا يواصل اهتمامه الذاتي بالمجال بطريقته الخاصة، بقدر ما أتاحت له الظروف.

وبعد انقطاع لسنوات عديدة، عدنا لنلتقي من جديد في بداية عام 1997، وقررنا أن نواصل ما انقطع. ولكننا قررنا في الوقت نفسه ألا ننتظر حتى توجد في البلاد جهة أو هيئة عامة تستأنف ما بدأته لجنة جمع التراث في كلية الآداب، فاتفقنا على أن نكون ثلاثتنا: المرحوم الهمالي شعيب الحضيري، الأستاذ سالم حسين الكبتي، وكاتب هذه السطور (المشرف على الموقع) فريق عمل، يباشر على الفور وضع الأسس اللازمة لمواصلة جهود جمع التراث الشعبي وتوثيقه ودراسته، ويبدأ في طرق أبواب الجهات أو الهيئات التي يؤمل أن تتبنى المشروع وتتيح له البنية العلمية والعملية اللازمة.

وقد اتفق رأينا على أن نسمي مشروعنا هذا “مكتبة التراث الشعبي”، ووضعنا له التعريف المختصر التالي:

مكتبة التراث الشعبي

مشروع ثقافي علمي يهدف إلى جمع التراث الأدبي الشعبي في ليبيا ، والعمل على تدوينه وتصنيفه، ثم تحقيقه ونشر نصوصه، مزودة بالضروري المفيد من الشروح والهوامش والتعليقات، في ثلاث سلاسل من الإصدارات، هي:

1- سلسلة دواوين الشعراء:  وتتجه لتحقيق ونشر ما يمكن جمعه من أشعار، في شكل ديوان لكل شاعر، يخصص لنشر قصائده مع نبذة عن حياته وشخصيته، ومقدمات توضح مناسبات إنشاء القصائد، إضافة إلى شروح المفردات والمعاني.

2 – سلسلة الفنون الشعرية: وتتجه لنشر الأشعار المتصلة بأحد الفنون الشعرية، مرفقة بشرح مفرداتها ومعانيها، وبنبذ مختصرة عن الشعراء وعن مناسبات إنشاء القصائد، وأية ملابسات أو أخبار تتصل بها.

3 – سلسلة الدراسات: وتتجه لنشر دراسات علمية حول مختلف جوانب التراث التاريخية والاجتماعية والأدبية، اعتمادا على المادة التي تنشر من خلال السلسلتين المشار إليهما أو غيرهما من المصادر.

* * *

مشروع مكتبة التراث الشعبي ..

مبادرة ذاتية .. مفتوحة لتقبل أية إسهامات من القراء والمهتمين في شكل :

    – تزويد بنسخ من أية مادة تراثية ( قصائد شعرية – روايات تاريخية – قصص وحكايات…الخ)

    – تصويب أية أخطاء قد تقع في الكتب المنشورة : في التدوين أو الرواية أو غيرها .

    – اقتراح أية آراء أو أفكار لتطوير المشروع وتنميته.

ـــــــــــــــــــــ

وقد بذلنا جهوداً، لا يحق لنا أن نصفها أو نحكم عليها، فهذا من حق المتابعين والتاريخ، ولكن نحسب أن من حقنا أن نؤكد أننا لم ندخر وسعاً، أو نبخل بإمكانية مادية أو غيرها، لأداء بعض ما حددناه لأنفسنا من أهداف، كنا أكثر الناس إدراكا أنها أكبر من إمكاناتنا الفردية المحدودة والبالغة التواضع، فوضعنا مخططات للعمل، وطفقنا نبحث عن المادة ونتقصى عن الرواة والحفاظ والشعراء، ونذهب لمقابلتهم والتسجيل منهم، ثم نعكف على ما يتوفر لدينا من مادة بالتحقيق والتدقيق والشرح، حتى تمكنا من إنجاز أول عمل لنا هو ديوان الشاعر خالد رميلة الفاخري.

بعد صدور ديوان خالد رميلة قرر صديقنا ورفيقنا الأستاذ سالم الكبتي، لظروف خاصة به، أن ينسحب من المشروع، فواصلت العمل فيه بمساعدة الصديق والرفيق المرحوم الهمالي شعيب الحضيري [انظر نبذة عنه فيما يلي]، وبالطريقة نفسها، وبعد جهود أخرى مضنية وطويلة تمكنا من إنجاز كتابين آخرين هما: ديوان الشاعر حسين لحلافي، وديوان الشاعر فضيل الشلماني. لكن يد المنية اختطفت المرحوم الهمالي فجأة، قبل صدور الكتابين [صدر الكتابان بعد وفاته في منشورات مجلس تنمية الإبداع الثقافي].

وبذلك توقف المشروع، وبقي كاتب هذه السطور وحده، يحاول أن ينجز ما يمكنه إنجازه بجهده الفردي. ورغم الصعوبات وتراكم الإحباطات وخيبات الأمل تمكن بعون الله وتوفيقه من إنجاز عدة أعمال أخرى [انظر قائمة بها في موجز السيرة الذاتية].

ومع ذلك فإن الأمل لا يموت، والحلم يبقى يراود النفس والخيال، وها هي شبكة المعلومات العالمية تتيح الفرصة التي لم تتحها لنا في بلادنا هيئة أو جهة عامة، فننشئ هذا الموقع، بنفس روح المبادرة الذاتية التي بدأ بها مشروع “مكتبة التراث الشعبي”، حاملاً دعوة مفتوحة، لا للجهات والهيئات العامة، ولكن للأفراد المهتمين والمؤمنين بأهمية تراثنا وواجب السعي لبذل الجهود من أجل حفظه ورعايته وتوثيقه، لكي ينضموا إلى هذا المشروع، ويضيفوا جهودهم إلى جهود المشرف عليه، حتى يتحقق الحلم، ويتمثل في أرض الواقع شيئاً ملموساً، تراه الأعين، وتسمعه الآذان.

ولابد أن قارئ هذه السطور سوف يتوقف عند تأكيدنا على تقاعس وتخاذل الجهات العامة عن إبداء الاهتمام بهذا الأمر، وقد يعجب منه، ولذا فإني حريص على أن أوثق هذه المسألة للتاريخ.

فمنذ بداية تفكيرنا وعملنا في مشروع “مكتبة التراث الشعبي” أخذنا في مخاطبة الجهات التي كنا نأمل ونتوسم أنها قد تستجيب للفكرة، ومن ثم تدعمها بما يلزم من إمكانات مادية وبشرية. وشرعنا في توجيه المذكرات والطلبات بهذه الخصوص للعديد من الجهات، حتى بلغ بنا اليأس وخيبة الأمل التفكير في مخاطبة من كنا ندرك ضعف إمكاناته وعدم تأهله للاستجابة المطلوبة [انظر نماذج من المذكرات التي وجهت إلى بعض الجهات]، وفيما يلي قائمة بالجهات التي تمت مخاطبتها، ولم تستجب للمشروع، ومعظمها لم يتجشم حتى مشقة الرد بالرفض.

 

* * *

 

الجهات التي تم الاتصال بها أو توجيه مذكرات إليها بخصوص مشروع توثيق التراث الشعبي منذ بداية سنة 1996ف.

  1. أمين اللجنة الإدارية للدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، مصراتة.
  2. أمين اللجنة الشعبية لجهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي العظيم.
  3. المركز الوطني للمأثورات الشعبية (سبها)
  4. أمين اللجنة الشعبية لجامعة قاريونس، بنغازي
  5. أمينة اللجنة الشعبية العامة للإعلام والثقافة.
  6. أمين اللجنة الشعبية لشعبية بنغازي.
  7. أمين اللجنة الشعبية لشعبية الحزام الأخضر/ سلوق.
  8. مدير مركز الفاتح للمتفوقين/ بنغازي.
  9. مدير مركز جهاد الليبيين / طرابلس.
  10. أمين الإعلام والثقافة بشعبية بنغازي.
  11. أمين اللجنة الشعبية لشعبية البطنان.
  12. أمين اللجنة الشعبية لشعبية القبة/ القبة.
  13. أمين اللجنة الشعبية لجامعة المرج.
  14. أمين اللجنة الشعبية لجامعة الجبل الأخضر.
  15. أمين اللجنة الشعبية لجامعة المسيرة الكبرى/ طبرق.
  16. أمين اللجنة الشعبية لجامعة درنة.
  17. مدير المركز القومي للبحوث والدراسات العلمية/ طرابلس.
  18. أمين نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة قاريونس/ بنغازي
  19. الأخ علي الكيلاني/طرابلس.
  20. مجلس تنمية الإبداع الثقافي/ بنغازي
  21. رابطة الفنانين شعبية الحزام الأخضر.
  22. نادي الشعراء الشعبيين/ بنغازي
  23. صحيفة أخبار إجدابيا.
  24. مركز البحوث والدراسات بجامعة قاريونس.
  25. جهاز تنظيم وإدارة مدينة بنغازي القديمة.
  26. جمعية بنغازي التاريخية.
  27. الحركة العامة للكشافة والمرشدات.
  28. دار الكتب الوطنية
  29. وزارة الثقافة والمجتمع المدني
  30. مركز البحوث والاستشارات – جامعة بنغازي


نماذج من المذكرات التي وجهت إلى بعض الجهات العامة

بخصوص مشروع “مكتبة التراث الشعبي”

ــــــ

1) طلب قدم إلى مجلس تنمية الإبداع الثقافي:

الأخ / ……………………………………

تحية طيبة ، وبعد

فنحن مجموعة من المهتمين بالتراث الشعبي الليبي، بين متذوقين ومؤلفين ودارسين، يجمع بيننا، إلى جانب حب هذا التراث وإدراك قيمته التاريخية والأدبية والفنية، إدراك أهمية العمل من أجل جمع شتاته وحفظه وصيانته، تمهيدا لإتاحته لشتى المهتمين والدارسين في شكل مادة قابلة للتداول والدراسة.

ولقد ظللنا، منذ سنوات طويلة، نتطلع إلى أن توجد جهة ما تقوم بذلك المسعى، وتتيح لنا فرصة الإسهام بجهودنا المختلفة في إنجاز تلك المهمة الوطنية الجليلة، المتمثلة في حفظ تراث شعبنا وصيانته وخدمته.

وقد استبشرنا خيرا عند سماعنا بتشكيل مجلس تنمية الإبداع الثقافي، وعلقنا الكثير من الآمال على أن يتولى المجلس المبادرة إلى تحقيق ذلك الحلم، وتلك الأمنية، وإننا نتوجه إليكم في هذا الصدد للحث على الإسراع ببحث إمكانية أن يستحدث المجلس إطارا معينا، يسمح، لنا ولغيرنا من عشاق التراث ومتابعيه والمهتمين بشؤونه، بالمشاركة في مختلف الجهود التي يتطلبها هذا المجال.

وإننا نعبر عن استعدادنا التام للإسهام، متطوعين، في هذا المسعى والمساعدة في إنجازه بكل ما نملك من وقت وجهد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التوقيعات

(بترتيب الأسماء حسب تسلسلها الهجائي)

* * *

2) عرض اتفاق مع مجلس تنمية الإبداع الثقافي:

الأخ/ أمين اللجنة الإدارية لمجلس تنمية الإبداع الثقافي

بنغازي

تحية طيبة .. وبعد

يسعدنا أن نتقدم إليكم بأطيب التحية وأصدق الأمنيات بالتوفيق لأداء مهمتكم العظيمة في رعاية وتنمية ودعم الإبداع الثقافي في بلادنا، ويسرنا أن نعرض عليكم موضوعا نأمل أن يحظى باهتمامكم، ومن ثم بدعمكم ومساندتكم.

هذا الموضوع يتصل بمبادرة ذاتية، شرعنا في القيام بها-نحن الموقِّعَيْن على هذا الخطاب-منذ عدة سنوات، لمحاولة الإسهام في توثيق ودراسة تراثنا الشعبي، وفنونه الأدبية بشكل خاص. وقد وضعنا تصورا شاملا لهذا العمل، أطلقنا عليه اسم “مكتبة التراث الشعبي“، نأمل من خلاله مواصلة مساعي توثيق المادة التراثية التي ما زال بالإمكان الحصول عليها وجمعها، ثم تصنيف هذا المادة، ونشر نصوصها، بعد القيام بتحقيقها وشرحها والتعليق عليها، في ثلاث سلاسل من الإصدارات، هي :

1- سلسلة دواوين الشعراء :

وتتجه لتحقيق وشرح ونشر ما يمكن جمعه من أشعار وقصائد للشعراء في شكل ديوان لكل شاعر، يخصص لنشر قصائده مع نبذة عن حياته وشخصيته ، ومقدمات توضح ظروف ومناسبات إنشاء القصائد ، إضافة إلى شروح المفردات المعاني .

2 – سلسلة الفنون الشعرية :

وتتجه لجمع ونشر الأشعار والقصائد المتصلة بأحد الأغراض أو الفنون الشعرية ، مرفقة ، بعد تحقيقها وشرح مفرداتها ومعانيها ، بنبذة مختصرة عن الشاعر وعن مناسبة إنشاء القصيدة ، وأية ملابسات أو أخبار تتصل بها .

3 – سلسلة الدراسات :

وتتجه لنشر دراسات علمية حول مختلف جوانب التراث التاريخية والاجتماعية والأدبية، اعتمادا على المادة التي تنشر من خلال السلسلتين المشار إليهما أو غيرهما من المصادر.

ولقد حاولنا بذل ما وسعنا من جهد من أجل إنجاز بعض أهداف هذا المشروع، وتمكنا من إصدار “ديوان خالد رميلة الفاخري” وكتاب “عبد الله البويف الدينالي: ديوان ودراسة نقدية” و”ديوان الشاعر المجاهد فضيل حسين الشلماني”، وديوان “حسين لحلافي”، ولدينا بعض الأعمال الجاهزة بنسب متفاوتة للنشر.

إلا أن التجربة أثبتت لنا أن المشروع، كما نتصوره ونتمناه، أكبر بكثير من إمكاناتنا الشخصية، وقدرتنا على الحركة، ذلك أن المادة التي نعمل عليها ما زالت في صورتها الغفل، على شكل محفوظات في ذاكرة الشعراء والرواة، تُتداول غالبا عن طريق الرواية الشفهية، ومن ثم فالعثور على هذه المادة وتوثيقها أو تدوينها يتطلب البحث والتقصي عن هؤلاء الذين توجد لديهم المادة، ثم السعي إليهم حيث يوجدون، من أجل تسجيل أو تدوين ما يحفظون ويروون. وهذه المهمة بالذات تتطلب كثيرا من الوقت، وتتطلب تفرغا كاملا، وتتطلب إمكانات للتنقل والإقامة وغير ذلك.

وهكذا وجدنا نفسينا عاجزين عن القيام بما ينبغي القيام به، ومضطرين للاقتصار على ما تتيحه لنا ظروفنا المعيشية وإمكاناتنا المادية، من قدرة على الحركة والفعل، وهو جد قليل بالنسبة لضخامة المهمة، واتساع آفاق الهدف المنشود.

ولقد استبشرنا وتفاءلنا خيرا بإنشاء مجلس تنمية الإبداع الثقافي، وبات يراودنا الأمل في أن يقوم المجلس بسد الفراغ وتعويض النقص، من خلال مختلف المبادرات الرامية إلى توثيق تراثنا الشعبي وحفظه من الضياع.

وفي هذا الإطار فإننا نتقدم إليكم بعرض نرجو أن نعرف رأيكم فيه يتمثل في عقد اتفاق بيننا وبين المجلس، يتبنى المجلس من خلاله هذا المشروع العلمي، أي مشروع “مكتبة التراث الشعبي“، باعتباره مشروع أبحاث علمية، فيوفر له بعض الإمكانات الفنية والمادية والإدارية، مقابل أن تكون له حقوق نشر الأعمال التي تنجز في إطاره.

ويمكن في حالة إقراركم لهذه الفكرة، من حيث المبدأ، أن نقترح صيغة تفصيلية للاتفاق تبين موضوعه وحدوده الموضوعية والزمنية والتزامات كل من طرفيه وحقوقهما.

وفي انتظار ردكم ، تفضلوا بقبول أطيب التحية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

              د.يونس عمر فنوش / الهمالي شعيب الحضيري

بنغازي 22/7/2002

ثانيا- موضوع الاتفاق : إنجاز مشروع “مكتبة التراث الشعبي” حسب التصور المقدم من الطرف الثاني.

ثالثا- التزامات الطرف الأول :

1- توفير مقر لإدارة العمل وتجهيزه بالأدوات الفنية اللازمة، ومنها : أثاث مكتبي ، جهاز حاسوب ، طابعة ، أجهزة تسجيل ، آلات تصوير فوتوغرافي ومرئي ، قرطاسية ، سيارة مناسبة للتنقل .

2- تغطية مالية لبعض المصروفات، مثل : التنقل والإقامة في بعض المناطق عند الحاجة للاتصال بالشعراء والرواة والتسجيل منهم ، اقتناء بعض المادة التراثية التي يطلب من توجد لديهم ثمنا لها.

 رابعا- التزامات الطرف الثاني :

1-الإشراف على إدارة المشروع من الناحيتين العلمية والإدارية.

2- اختيار المادة العلمية وإجازتها من حيث الصلاحية للنشر.

3- وضع خطة النشر وتحديد موضوعات الإصدارات ومحتوياتها.

* * *

3)  مقترح مقدم إلى جمعية بنغازي التاريخية

الموضوع : شعبة جمع وتوثيق التراث الشعبي

أولا – الأهداف:

تشكل في إطار جمعية بنغازي التاريخية شعبة تسعى لتحقيق الأهداف التالية :

  • 1- جمع المادة التراثية بمختلف أشكالها، مثل :

أ – المرويات الشفهية : تاريخ، حكايات، أشعار، أمثال، أقوال.

ب- التقاليد الشعبية : صناعات، آلات العمل والحرب، أزياء..إلخ

  • 2- حفظ المادة المجموعة بالطريقة المناسبة لكل نوع، بما يساعد على المحافظة عليها من الضياع والتلف.
  • 3- تصنيف المادة المجموعة، ووضع كل مادة في الخانة المناسبة لها، ثم وضع فهارس تساعد على معرفة تفاصيل ومحتويات كل بند أو صنف، وبذلك تسهل عملية التعامل مع المادة لأغراض الاطلاع والدارسة وغيرها.
  • 4- نشر ما يمكن نشره من المادة الأدبية، في شكل مجموعات شعرية، أو شرائط مسموعة، أو دراسات نقدية وغيرها.
  • 5- التعريف بالتراث وتقديمه إلى الجمهور من خلال المطبوعات الدورية والنشرات والبرامج الثقافية المختلفة، كالمحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية والمهرجانات.
  • 6- المساهمة في التعريف بالتراث الليبي داخل وخارج البلاد باستثمار إمكانيات النشر المتاحة عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، وذلك بإنشاء موقع خاص للتراث.
  • 7- رعاية وتشجيع الناشئين من الشعراء الذين ينظمون بالعامية وتوجيههم.

ثانيا – المتطلبات الإدارية والفنية :

تنقسم هذه المتطلبات إلى نوعين :

1 – العنصر البشري : ويتمثل في الأفراد الذين يقومون بإنجاز مختلف المهام المطلوبة في إطار إنجاز الأهداف المشار إليها. مثل :

  • إداريون يتولون مختلف مهام الإدارة والعلاقات العامة.
  • فنيون يتولون إنجاز المهام الفنية وهي :
  • البحث عن المادة والسعي إليها وجمعها أو تسجيلها وإحضارها إلى المقر.
  • تصنيف المادة وفهرستها وتخزينها.
  • تفريغ المادة المسجلة على الأشرطة المسموعة.
  • طباعة المادة وتخزينها في جهاز الحاسوب.
  • التسجيل والتصوير ونسخ الأشرطة.
  • النشاط الثقافي والنشر والتوزيع.

2 – التجهيزات الإدارية والفنية :

          – مقر للعمل.

          – أجهزة تسجيل للاستماع والتفريغ، وأخرى خاصة بالتسجيل الحي من الرواة.

          – أشرطة تسجيل مسموع ومرئي.

          – آلة تصوير فوتوغرافي وفيديو.

          – آلة تصوير مستندات.

          – جهاز نسخ سريع للأشرطة المسموعة.

          – جهاز حاسوب.

          – قرطاسية.

ثالثا – خطة العمل :

يفضل أن تكون هناك صورة واضحة عن خطة متكاملة للعمل، تضع في الاعتبار الأولويات التي يجب مراعاتها، بحيث تركز الجهود الممكنة على إنجاز المهام الأكثر أهمية واستعجالا، وفي هذا الإطار يمكن ترتيب الأولويات على النحو التالي :

  • 1- الجمع الحي وهي المهمة الأكثر خطورة واستعجالا، لأن الهدف منها هو مسابقة الزمن في الوصول إلى من تبقى على قيد الحياة من الرواة الذين ما يزالون يحفظون ويروون أشكالا من المادة التراثية المطلوب جمعها. وفي هذا الصدد يجب أولا العكوف على وضع قوائم بأسماء الرواة الذين تشير الشواهد والمعلومات إلى أن لديهم مادة تستحق الجمع، وجمع المعلومات عنهم من حيث أعمارهم وحالاتهم الصحية وأماكن إقامتهم ووسائل الاتصال بهم، ثم وضع برنامج زمني للاتصال بهؤلاء الرواة وتسجيل المادة التي يروونها.
  • 2- جمع المادة الموثقة، ويقصد بها تلك التي توجد في شكل وثائق مكتوبة أو مسجلة على أشرطة، لدى الأفراد أو الجهات العامة ذات الصلة، كالإذاعة والصحف والجامعات ومراكز البحوث المختلفة. ويمكن أن توضع خطة لحصر الجهات والأفراد الذين يعرف أن لديهم المادة المطلوبة، وإيحاد الطرق المناسبة للحصول على تلك المادة أو نسخها، مجانا أو بمقابل يتفق عليه.
  • 3- الحفظ، وتأتي هذه المهمة في المرتبة الثانية، والهدف منها حفظ المادة المجموعة بالطريقة التي تصونها وتحميها من عوامل الضياع والتلف.
  • 4- التصنيف والفهرسة.
  • 5- التفريغ والطباعة والتخزين في الحاسوب.
  • 6- الدراسات والنشر
  • 7- الأنشطة الثقافية.

وواضح أن هذه الخطة سوف تحتاج إلى أنواع ومستويات مختلفة من المهارات، يمكن للجنة أن تستعين فيها بالطاقات المتوفرة داخل وخارج المدينة، ويمكن استقطاب الشباب المهتمين والمتابعين للتراث والشعر الشعبي، وتكوين فرق عمل من بينهم توجه لإنجاز المهام المختلفة المشار إليها. وإذا لزم الأمر يمكن تنظيم دورات تأهيلية لإعدادهم لمختلف الأعمال المطلوبة، كدورات في أعمال التسجيل والتصوير ونسخ الأشرطة، ودورات في أعمال الفهرسة والتصنيف، ودورات في فنون التفريغ وكتابة النصوص العامية، ودورات في الطباعة على الحاسوب وغيرها.

د.يونس عمر فنوش

بنغازي 2003.5.25

* * *

3) مذكرة إلى شعبية بنغازي

الأخ / أمين اللجنة الشعبية لشعبية بنغازي

تحية طيبة ، وبعد

يسرني أن أرفع إليكم هذه المذكرة ، آملا أن يحظى موضوعها باهتمامكم ورعايتكم، وهو موضوع يتصل بمجال أحسب أننا لا نختلف على أنه من أكثر مجالات الثقافة في بلادنا أهمية وخطرا، ألا وهو مجال جمع وتوثيق ودراسة التراث الشعبي.

ولعل مثل هذه المذكرة ليس المجال المناسب للحديث بإسهاب وتفصيل عن أهمية هذا التراث بالنسبة لتاريخ الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في بلادنا، عبر عقود متطاولة من السنين التي لم تكن تتوفر فيها وسائط التوثيق والتدوين والتسجيل، وظلت وسائط التعبير الشعبي، بمختلف أشكالها الفنية، من شعر وقصص وأمثال وروايات تاريخية، هي الوسيلة الوحيدة لتوثيق جوانب تلك الحياة. ومن هنا تكتسب عملية البحث عن هذا التراث في مظانه المحتملة الممكنة، ثم عملية جمعه وتوثيقه من خلال تدوينه وتسجيله وحفظه، أهمية قصوى وحيوية.

وإن مما يزيد في حيوية وإلحاح هذه المهمة حقيقة أن القدر الأكبر من مصادر هذه المادة التراثية ما زال موجودا في صورة محفوظات ومرويات في ذاكرة الشعراء والرواة الذين ما زالوا يحفظون قدرا من أشعار الشعراء القدامى، أو المسنين العجائز من الرجال والنساء الذي عايشوا أحقابا من الماضي، وما زالوا يذكرون الشيء الكثير عن ملابسات وظروف وتقاليد الحياة فيها، ومن المهم تدوين ذكرياتهم ومعلوماتهم، باعتبارها مصدرا لتاريخ تلك الأحقاب السالفة، إلا أننا كثيرا ما نتأخر في اللحاق بمثل هؤلاء الرواة والحفاظ، لنوثق ما يروونه ويحفظونه، إذ تسبقنا إليهم يد الزمن، فتؤثر على قدراتهم على التذكر والرواية، وكثيرا ما تخطفهم يد الموت، فيندثر معهم كل ما كانوا يحتفظون به من ثروة تراثية لا تقدر بثمن.

وبالرغم من وقوع محاولات متفرقة، ومبادرات مختلفة، لجمع وتوثيق التراث، بين فردية يتخذها الأفراد باعتماد جهودهم وإمكاناتهم الشخصية، وعامة تقوم بها جهات في المجتمع ذات صبغة اعتبارية أو رسمية، فإن هذه العملية لم تلقَ حتى الآن الاهتمام والعناية اللازمة، وظلت بحاجة إلى وجود إطار متخصص، يضع لها ما يلزم من الخطط القصيرة والبعيدة المدى، ويوفر لها ما يلزم من إمكانات بشرية وفنية وعلمية وتقنية.

من الحق أن أهم مبادرة تمت في هذا الصدد هي تلك التي اتخذت في إطار جامعة قاريونس، أوائل السبعينيات، بإنشاء ما عرف باسم “لجنة جمع التراث“؛ تلك اللجنة التي حاولت وضع بعض الأسس للعمل المنهجي والميداني الضروري، وآتت جهودها بعض الثمار التي كانت واعدة ومبشرة، من خلال صدور المجلد الأول من “ديوان الشعر الشعبي“. غير أن هذه اللجنة توقفت عن العمل منذ عام 1976ف، وظل هذا المجال ينتظر مبادرة جديدة تستأنف السير على الطريق، وتواصل بذل الجهود لأداء المهمة المطلوبة.

وهكذا بقيت الجهود في هذا المجال فردية محدودة بإمكانات الأفراد وطاقاتهم، ومن ثم لم يكن من الممكن أن تؤدي شيئا ذا جدوى، ذلك أن المهمة المطلوب أداؤها ضخمة وصعبة ومتشعبة السبل ومتنوعة الأبعاد، وهي لذلك تتجاوز طاقات وقدرات الأفراد المعدودين، مهما توفرت لديهم الحماسة والعزيمة، وتوفر لديهم الحرص والإصرار على العمل، وهي من ناحية أخرى أنموذج المهام الجسيمة ذات الأبعاد الوطنية التي ينبغي أن تقع في أولوية اهتمامات الجهات العامة، وأن تحظى بما يلزمها من التشجيع والدعم والرعاية.

وإني أخاطبكم، باسمي وباسم العديد من محبي التراث والمهتمين به والمتطلعين لإتاحة الفرصة لهم للإسهام في جمعه وتوثيقه ودراسته، آملين أن تحظى شعبية بنغازي بشرف المبادرة لإنشاء مركز أو إدارة أو قسم مختص بهذا المجال، يضع في مقدمة اهتماماته إيجاد الأطر العملية المناسبة التي تتمكن من استقطاب المهتمين بالتراث والراغبين في الإسهام في خدمته، وتتيح لهم من ثم الفرص والإمكانات الضرورية للتحرك والعمل.

وفي انتظار معرفة رأيكم، وبأمل أن تحظى هذه المذكرة بعنايتكم واهتمامكم، تقبلوا أطيب التحية، وأصدق أمنيات التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                       د.يونس عمر فنوش

بنغازي في 2003.6.1

* * *

4) مذكرة إلى مجلس البحوث والدراسات – جامعة قاريونس

مقترح مقدم إلى مركز البحوث

بجامعة قاريونس

الموضوع : شعبة توثيق ودراسات التراث الشعبي

أولا – أهمية التوثيق :

قد لا يحتاج الأمر إلى كثير من التفصيل للتأكيد على الأهمية القصوى التي يكتسبها توثيق مفردات ومواد التراث الشعبي، بمختلف سبل وصور التوثيق الممكنة والمتاحة، باعتبار أن هذه المادة التراثية هي مصدر مهم، بل إنه في بعض المجالات مصدر وحيد، لتسجيل وتوثيق أبعاد التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للشعب الليبي، من حيث إن الروايات الشفهية والأعمال الفنية، من شعر وقصص وفنون موسيقية وغيرها، كانت هي الوسائل الوحيدة المتاحة لتسجيل مظاهر وأبعاد حياة الليبيين في تلك العصور، التي كان فيها الليبيون في الغالب أميين لا يقرؤون ولا يكتبون، ويعتمدون اعتمادا أساسيا على الذاكرة في حفظ تاريخهم وتناقله فيما بينهم جيلا بعد جيل.

ومن هنا تكتسب عملية توثيق هذه المادة التراثية، وحفظها من الضياع، ثم تيسيرها للتعامل معها بالدراسة والبحث والفحص ، أهمية كبيرة، ينبغي أن توظف من أجلها الجهود وتسخر الإمكانات، كما ينبغي أن تحظى بأولوية مطلقة، لما تتسم به من إلحاح التسابق الحثيث مع الزمن الذي لا يمهل الحفاظ والرواة، وتبادر يد الموت إلى تخطفهم، فتضيع مع كل من يتوفاه ا لله منهم ثروة ثمينة من المحفوظات لا يمكن تعويضها بأي ثمن أو وسيلة.

ثانيا – أبعاد ومجالات التوثيق :

العامل الأكثر تأثيرا في تكييف هذه المسألة هو كون المادة التراثية المراد توثيقها تتسم بالآتي:

  • أن مصادرها ومظانها في الغالب ما زالت مجهولة، فتحتاج من ثم إلى جهود خاصة ودؤوبة للتقصي عنها واكتشافها والتعرف إليها، ويتبين دائما أن ثمة حفاظا ورواة يمتلكون ثروة قيمة من المحفوظات التراثية مجهولون، لا يعرفهم أحد إلا مواطنوهم الذين يعيشون معهم في المكان نفسه، وقد يكون قرية أو نجعا نائيا بعيدا عن مواطن العمران.
  • أن هذه المصادر تحتاج إلى السعي إليها في مواقعها التي توجد فيها، من حيث إن كثيرا منها، كالروايات المحفوظة في الصدور، وبخاصة ما يتصل بحقب قديمة نسبيا، توجد لدى أشخاص طاعنين في السن، أو مقعدين عن الحركة، ومن ثم فلا بد من التحرك للاتصال بهم حيث يوجدون.
  • أن هذه العملية تحتاج إلى خطة عملية مدروسة بدقة لمسح كل أنحاء البلاد، لبلوغ قدر مرض من الثقة في الوصول إلى كل أو جل ما يمكن الوصول إليه من هذه المادة، وهي من هذا المنظور عملية شاملة ومتسعة الآفاق متشعبة الأبعاد.
  • أن عملية التوثيق لن تؤدي الغاية النهائية المرجوة منها إذا لم تستكمل فيما بعد، أو في مسار مواز، بعملية تصنيف منهجي للمادة المجموعة، بحيث يتيسر من بعد الاستفادة منها في مختلف الأغراض العلمية، كالبحوث والدراسات وغيرها. وجدير بالذكر أن التطور الهائل في تقنيات حفظ المعلومات، عن طريق منظومات وشبكات الحاسوب، بات يتيح آفاق هائلة للحفظ والتصنيف والفهرسة، بما يمكن من إتاحة المادة للبحث والدراسة بأيسر وأسرع الطرق وأكثرها دقة وشمولية.

ثانيا – الأهداف:

يمكن الإشارة باختصار إلى الأهداف التي ينبغي أن يسعى العمل لإنجازها في التالي :

  • 8- جمع المادة التراثية بمختلف أشكالها، مثل :

أ – المرويات الشفهية : تاريخ، حكايات، أشعار، أمثال، أقوال.

ب- التقاليد الشعبية : صناعات، آلات العمل والحرب، أزياء..إلخ

  • 9- حفظ المادة المجموعة بالطريقة المناسبة لكل نوع، بما يساعد على المحافظة عليها من الضياع والتلف.
  • 10- تصنيف المادة المجموعة، ووضع كل مادة في الخانة المناسبة لها، ثم وضع فهارس تساعد على معرفة تفاصيل ومحتويات كل بند أو صنف، وبذلك تسهل عملية التعامل مع المادة لأغراض الاطلاع والدارسة وغيرها.
  • 11- نشر ما يمكن نشره من المادة الأدبية، في شكل مجموعات شعرية، أو شرائط مسموعة، أو دراسات نقدية وغيرها.
  • 12- التعريف بالتراث وتقديمه إلى الجمهور من خلال المطبوعات الدورية والنشرات والبرامج الثقافية المختلفة، كالمحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية والمهرجانات.
  • 13- المساهمة في التعريف بالتراث الليبي داخل وخارج البلاد باستثمار إمكانيات النشر المتاحة عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، وذلك بإنشاء موقع خاص للتراث.
  • 14- رعاية وتشجيع الناشئين من الشعراء الذين ينظمون بالعامية وتوجيههم.

ثالثا – المتطلبات العملية:

نتصور أنه يمكن الحديث عن ثلاثة أنواع من المتطلبات :

1- متطلبات منهجية : تتمثل في وضع خطة مفصلة للعمل المطلوب إنجازه، تتحدد فيها :

  • طبيعة المادة التراثية المستهدفة بالبحث والتوثيق.
  • مناهج ووسائل التوثيق المطلوبة والممكنة.
  • أولويات العمل ومستهدفاته قصيرة وبعيدة الأجل. وفي هذا الصدد ينبغي أن توضع في الاعتبار الأولويات التي يجب مراعاتها، بحيث تركز الجهود الممكنة على إنجاز المهام الأكثر أهمية واستعجالا، وفي هذا الإطار يمكن ترتيب الأولويات على النحو التالي :
  • الجمع الحي وهي المهمة الأكثر خطورة واستعجالا، لأن الهدف منها هو مسابقة الزمن في الوصول إلى من تبقى على قيد الحياة من الرواة الذين ما يزالون يحفظون ويروون أشكالا من المادة التراثية المطلوب جمعها. وفي هذا الصدد يجب أولا العكوف على وضع قوائم بأسماء الرواة الذين تشير الشواهد والمعلومات إلى أن لديهم مادة تستحق الجمع، وجمع المعلومات عنهم من حيث أعمارهم وحالاتهم الصحية وأماكن إقامتهم ووسائل الاتصال بهم، ثم وضع برنامج زمني للاتصال بهؤلاء الرواة وتسجيل المادة التي يروونها.
  • جمع المادة الموثقة، ويقصد بها تلك التي توجد في شكل وثائق مكتوبة أو مسجلة على أشرطة، لدى الأفراد أو الجهات العامة ذات الصلة، كالإذاعة والصحف والجامعات ومراكز البحوث المختلفة. ويمكن أن توضع خطة لحصر الجهات والأفراد الذين يعرف أن لديهم المادة المطلوبة، وإيحاد الطرق المناسبة للحصول على تلك المادة أو نسخها، مجانا أو بمقابل يتفق عليه.
  • الحفظ، وتأتي هذه المهمة في المرتبة الثانية، والهدف منها حفظ المادة المجموعة بالطريقة التي تصونها وتحميها من عوامل الضياع والتلف.
  • التصنيف والفهرسة.
  • التفريغ والطباعة والتخزين في الحاسوب.
  • الدراسات والنشر
  • الأنشطة الثقافية.

2- متطلبات إدارية : ويمكن الإشارة إليها باختصار فيما يلي :

أ  – مقر رئيسي (مركزي) للعمل، مدعم ومرتبط بفروع في المناطق المهمة من البلاد، وبمتعاونين أو مراسلين في المدن والقرى والنجوع المحتمل وجود المادة فيها.

ب- عاملون متفرغون ، كليا أو جزئيا، للعمل، يقومون بإنجاز مختلف المهام المطلوبة في إطار إنجاز الأهداف المشار إليها. مثل :

  • إداريون يتولون مختلف مهام الإدارة والعلاقات العامة.
  • فنيون يتولون إنجاز المهام الفنية وهي :
  • البحث عن المادة والسعي إليها وجمعها أو تسجيلها وإحضارها إلى المقر.
  • تصنيف المادة وفهرستها وتخزينها.
  • تفريغ المادة المسجلة على الأشرطة المسموعة.
  • طباعة المادة وتخزينها في جهاز الحاسوب.
  • التسجيل والتصوير ونسخ الأشرطة.
  • النشاط الثقافي والنشر والتوزيع.

3 – متطلبات فنية :

          – أجهزة تسجيل للاستماع والتفريغ، وأخرى خاصة بالتسجيل الحي من الرواة.

          – أشرطة تسجيل مسموع ومرئي.

          – آلة تصوير فوتوغرافي وفيديو.

          – آلة تصوير مستندات.

          – جهاز نسخ سريع للأشرطة المسموعة.

          – جهاز حاسوب.

– قرطاسية.

د.يونس عمر فنوش

بنغازي 8/4/2005